ديازيبام دواء ينتمي إلى فئة البنزوديازيبينات، ويُستخدم على نطاق واسع لتأثيراته المهدئة، والمرخية للعضلات، والمضادة للتشنجات، والمخففة للقلق. يعمل الدواء عن طريق تعزيز عمل حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، وهو ناقل عصبي في الدماغ يُساعد على إبطاء النشاط العصبي المفرط. وبسبب هذه الخصائص، يُستخدم ديازيبام في المجال الطبي لعلاج حالات مثل اضطرابات القلق، وتشنجات العضلات، والنوبات، والهياج الحاد، وذلك دائمًا تحت إشراف طبي. تم تصنيع الدواء لأول مرة عام 1959 على يد الكيميائي ليو ستيرنباخ في شركة هوفمان-لا روش، بعد أعمال سابقة على البنزوديازيبينات، وطُرح في الأسواق عام 1963 تحت الاسم التجاري فاليوم. خلال الستينيات والسبعينيات، أصبح ديازيبام من أكثر الأدوية الموصوفة شيوعًا في العالم، مما يُمثل تحولًا كبيرًا من الباربيتورات إلى أدوية مهدئة ومضادة للقلق أكثر أمانًا. بمرور الوقت، أدى الفهم المتزايد للتسامح والاعتماد وسوء الاستخدام إلى وضع إرشادات أكثر دقة لوصف الأدوية، لكن الديازيبام لا يزال دواءً مهماً وراسخاً في الممارسة السريرية الحديثة عند استخدامه بشكل مناسب.