أبيماسيكليب هو دواء مضاد للسرطان يُؤخذ عن طريق الفم ويُستخدم لعلاج سرطان الثدي المتقدم أو النقِيلي أو المبكر عالي الخطورة، والذي تكون مستقبلاته الهرمونية موجبة (HR+) وخلايا السرطان سالبة لمستقبل HER2. ينتمي هذا الدواء إلى فئة مثبطات كيناز دور الخلية 4 و6 (CDK4/6) ويعمل عن طريق منع البروتينات المشاركة في تقدم دورة الخلية، مما يعيق نمو وتكاثر خلايا السرطان. يُستخدم عادةً كعلاج منفرد أو بالاشتراك مع العلاجات الهرمونية مثل مثبطات الأروماتاز أو الفولفيسترنت.
الأسماء التجارية:
آلية العمل:
يعمل أبيماسيكليب على تثبيط كينازات CDK4 وCDK6، وهي ضرورية لتقدم دورة الخلية من المرحلة G1 إلى المرحلة S. عادةً، تقوم هذه الكينازات بفوسفرة بروتين رتينوبلاستوما(Rb)، ما يؤدي إلى تعطيله وبدء نسخ DNA. يمنع أبيماسيكليب هذا الفوسفرة، ويبقي بروتين Rb نشطًا، مما يؤدي إلى توقف دورة الخلية في المرحلة G1، ويقلل من تكاثر الخلايا السرطانية وقد يساهم في تحفيز الموت المبرمج (Apoptosis) وشيخوخة الخلايا (Cellular Senescence).
الحرائك الدوائية:
الحرائك الدوائية:
يعمل عن طريق تثبيط CDK4/6 ومنع فوسفرة بروتين Rb، مما يوقف دورة الخلية في المرحلة G1 ويقلل من نمو الأورام، وقد يحفز أيضًا موت الخلايا المبرمج وشيخوخة الخلايا.
طريقة الإعطاء:
يؤخذ عن طريق الفم على شكل أقراص، عادةً مرتين يوميًا في أوقات متقاربة، ويمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، ويُستخدم كعلاج منفرد أو بالاشتراك مع العلاج الهرموني حسب الحالة.
الجرعات المتاحة:
50 مجم، 100 مجم، 150 مجم، و200 مجم. الجرعة المعتادة للبالغين هي 150 مجم مرتين يوميًا، وقد تُخفّض حسب التحمل والآثار الجانبية إلى 100 أو 50 مجم مرتين يوميًا.
التفاعلات الدوائية:
التفاعلات مع الطعام:
يمكن تناوله مع أو بدون طعام، لكن يجب تجنب الجريب فروت وعصيره لأنه يثبط CYP3A4 ويزيد التركيز الدوائي. يجب استخدام الكحول بحذر لتجنب تهيج المعدة والكبد.
موانع الاستعمال:
لا يستخدم في المرضى الذين لديهم تحسس معروف للدواء أو أي من مكوناته. يجب الحذر أو تجنبه في المرضى ذوي قصور كبدي شديد.
الآثار الجانبية الشائعة:
الآثار الدموية:
الآثار الكبدية:
الجرعة الزائدة:
لا يوجد مضاد محدد، ويكون العلاج داعمًا بالأعراض، مع مراقبة العلامات الحيوية وتحاليل الدم ووظائف الكبد.
السمية:
تشمل بشكل رئيسي الإسهال الشديد، السموم الدموية، وتسمم الكبد. نادرًا قد يحدث جلطات ومرض الرئة الخلالي. يجب المتابعة المستمرة وتعديل الجرعة لتقليل المخاطر.