الصورة
Slide_1

يُعد أليميمازين (Alimemazine) - المعروف أيضاً باسم تريميبرازين (trimeprazine) - أحد مضادات الهيستامين من الجيل الأول التي طُوِّرت في منتصف القرن العشرين، ويُستخدم بشكل أساسي لعلاج حالات الحساسية والحكة، وكذلك كمُهدئ أو دواء مضاد للقيء. يعمل الدواء عن طريق تثبيط مستقبلات الهيستامين (H1) في الجهاز العصبي المركزي والأنسجة المحيطية، مما يقلل من أعراض الحساسية مثل الحكة والشرى والتهاب الأنف. وإلى جانب تأثيراته المضادة للهيستامين، يتمتع أليميمازين بخصائص مُهدئة ومضادة للقيء، مما يجعله مفيداً في علاج الأرق أو القلق أو الغثيان في حالات سريرية محددة. يتوفر الدواء في أشكال صيدلانية تشمل الأقراص الفموية، والشراب، والمستحضرات القابلة للحقن، وغالباً ما يقتصر استخدامه على المدى القصير نظراً لما قد يسببه من آثار جانبية تشمل النعاس وتأثيرات مضادة للكولين.

الأسماء التجارية

فاليرغان (Vallergan) – أقراص أو شراب يُستخدم عادةً عن طريق الفم لعلاج الحساسية ولأغراض التهدئة.

نوكتامين (Noctamin) – يُستخدم لتأثيراته المهدئة في بعض البلدان.

آلية العمل

يُعد أليميمازين (أو تريميبرازين) مضاداً للهيستامين من الجيل الأول، ويمارس تأثيراته بشكل أساسي عن طريق تثبيط مستقبلات الهيستامين (H1) في كل من الجهاز العصبي المركزي والأنسجة المحيطية. ويؤدي هذا التثبيط إلى تخفيف أعراض الحساسية الشائعة مثل الحكة، والشرى (الطفح الجلدي)، واحتقان الأنف.

الحرائك الدوائية

الامتصاص

يُمتص أليميمازين بشكل جيد بعد تناوله عن طريق الفم، حيث يصل عادةً إلى ذروة تركيزه في البلازما خلال ساعة إلى ساعتين. ولا يؤثر الطعام بشكل كبير على امتصاصه، رغم أن تناوله مع الوجبات قد يؤخر قليلاً الوقت اللازم للوصول إلى مستويات الذروة.

التوزيع

يتميز أليميمازين بحجم توزيع يتراوح بين المتوسط ​​والمرتفع (حوالي 3-5 لتر/كجم)، مما يشير إلى توزيعه على نطاق واسع من البلازما إلى الأنسجة، بما في ذلك الجهاز العصبي المركزي.

الاستقلاب (التمثيل الغذائي)

يخضع أليميمازين لعملية استقلاب واسعة في الكبد، وتحديداً بواسطة الإنزيمات الكبدية بما في ذلك نظام السيتوكروم P450. وتنتج عن عملية استقلابه عدة نواتج أيضية غير نشطة، يتم التخلص منها لاحقاً من الجسم.

الإطراح (التخلص من الدواء)

يُطرح أليميمازين ونواتجه الأيضية بشكل أساسي عن طريق البول، مع طرح جزء أصغر عبر البراز. ويبلغ عمر النصف للإطراح حوالي 4-6 ساعات، مما يدعم إمكانية إعطاء جرعات متعددة يومياً للحفاظ على تأثير علاجي مستمر.

الديناميكا الدوائية

يمارس أليميمازين (تريميبرازين) تأثيراته العلاجية من خلال تثبيط مستقبلات الهيستامين (H1)، مما يقلل من أعراض الحساسية مثل الحكة والشرى واحتقان الأنف. وبالإضافة إلى نشاطه المحيطي المضاد للهيستامين، فإن له تأثيرات على الجهاز العصبي المركزي تشمل التهدئة، وتخفيف القلق، والعمل كمضاد للقيء؛ وذلك لقدرته على عبور الحاجز الدموي الدماغي وتثبيط مسارات الهيستامين والكولين في الجهاز العصبي المركزي.

طريقة الإعطاء

يُعطى أليميمازين (تريميبرازين) إما عن طريق الفم في صورة أقراص أو شراب، أو بالحقن (عن غير طريق الفم) في المستشفيات للحالات الأكثر شدة. وتُعطى الجرعات الفموية عادةً مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، مع تعديل الجرعة بناءً على عمر المريض ووزنه وشدة الأعراض، بينما تُخصص التركيبات القابلة للحقن لحالات ردود الفعل التحسسية الحادة، أو حالات الهياج، أو كتحضير دوائي قبل التخدير. الجرعة والتركيز

يتوفر دواء أليميمازين (تريميبرازين) في أشكال صيدلانية تشمل الأقراص الفموية، والشراب، والمحاليل المعدة للحقن.

الأقراص الفموية: عادةً بتركيزات 5 ملغ أو 10 ملغ أو 25 ملغ لكل قرص.

الشراب: عادةً بتركيزات تتراوح بين 1 ملغ/مل و2 ملغ/مل.

محلول الحقن: عادةً بتركيز 2 ملغ/مل، ويُستخدم في المستشفيات.

التفاعلات الدوائية

قد يتفاعل دواء أليميمازين (تريميبرازين) مع العديد من الأدوية نظراً لتأثيراته المثبطة للجهاز العصبي المركزي وخصائصه المضادة للكولين. قد يؤدي الاستخدام المتزامن مع الكحول أو البنزوديازيبينات أو الباربيتورات أو المواد الأفيونية إلى زيادة التهدئة أو النعاس أو تثبيط التنفس.

التفاعلات مع الطعام

يمكن تناول دواء أليميمازين (تريميبرازين) مع الطعام أو بدونه، حيث لا يؤثر الطعام بشكل كبير على امتصاصه أو فعاليته. ومع ذلك، يجب على المرضى تجنب الكحول وغيرها من مثبطات الجهاز العصبي المركزي أثناء تناول الدواء، لأنها قد تزيد من حدة التهدئة والنعاس.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام دواء أليميمازين (تريميبرازين) لدى المرضى الذين لديهم فرط حساسية معروف تجاه الدواء أو أي من مكوناته. كما لا ينبغي استخدامه للأفراد الذين يعانون من تثبيط تنفسي شديد، أو غيبوبة، أو تثبيط ملحوظ في الجهاز العصبي المركزي، لأن التأثيرات المهدئة للدواء قد تؤدي إلى تفاقم هذه الحالات.

الآثار الجانبية

التهدئة والنعاس – وهي الآثار الأكثر شيوعاً وتعتمد على الجرعة.

الدوخة أو الدوار.

جفاف الفم – بسبب التأثيرات المضادة للكولين.

تشوش الرؤية – مرتبط بالتأثيرات المضادة للكولين.

احتباس البول – خاصة لدى كبار السن أو المرضى الذين يعانون من تضخم البروستاتا.

الإمساك – يكون خفيفاً وغير شائع الحدوث.

السمية

تنشأ سمية دواء أليميمازين (تريميبرازين) بشكل أساسي عن التأثيرات المفرطة على الجهاز العصبي المركزي والتأثيرات المضادة للكولين. قد تؤدي الجرعة الزائدة إلى تهدئة شديدة، وتثبيط تنفسي، وانخفاض ضغط الدم، وغيبوبة، لا سيما لدى الأطفال أو كبار السن. كما قد تسبب السمية الناتجة عن التأثيرات المضادة للكولين جفاف الفم، واحتباس البول، وتشوش الرؤية، وتسارع ضربات القلب.

رقم CAS
84-96-8
رقم CAS البديل
1936-51-2 (ملح حمض الهيدروكلوريك)؛ 4330-99-8 (ملح الطرطرات)