الصورة
Slide_1

يُعد "ألوغليبتين" (Alogliptin) دواءً فموياً موجهاً لعلاج السكري، وهو مثبط انتقائي لإنزيم "ثنائي ببتيديل ببتيداز-4" (DPP-4) يُستخدم لعلاج داء السكري من النوع الثاني؛ إذ يعمل عن طريق تثبيط هذا الإنزيم، مما يؤدي إلى زيادة مستويات هرمونات "الإنكريتين" -مثل GLP-1 وGIP- لتعزيز إفراز الأنسولين وتقليل إفراز الغلوكاغون بطريقة تعتمد على مستوى الجلوكوز، وهو ما يسهم في تحسين ضبط سكر الدم. جاء تطوير هذا الدواء في أعقاب اكتشافات أُجريت في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين حول بيولوجيا الإنكريتين وظهور الجيل الأول من مثبطات DPP-4، حيث صُمم "ألوغليبتين" ليوفر انتقائية أفضل وقابلية تحمل أعلى؛ وقد حصل الدواء على الموافقة لأول مرة في اليابان عام 2010 ثم في الولايات المتحدة ومناطق أخرى، وأظهرت التجارب السريرية قدرته على تحقيق ضبط فعال لمستوى السكر في الدم مع انخفاض خطر الإصابة بنقص سكر الدم (هبوط السكر) ومستوى جيد من التحمل، مما يجعله خياراً مفيداً سواء استُخدم كعلاج أحادي أو ضمن علاج مركب لمرض السكري من النوع الثاني.

الأسماء التجارية

الاسم التجاري الرئيسي لعقار "ألوغليبتين" (Alogliptin) -وهو دواء فموي مضاد للسكري- هو "نيسينا" (Nesina)، ويُستخدم لعلاج داء السكري من النوع الثاني. وتشمل الأسماء التجارية والتركيبات الأخرى عقار "فيفيديا" (Vipidia) -الواسع الانتشار في أوروبا ومناطق أخرى- بالإضافة إلى تركيبات ذات جرعات ثابتة مثل "كازانو" (Kazano) (ألوغليبتين + ميتفورمين) و"أوسيني" (Oseni) (ألوغليبتين + بيوغليتازون)؛ إلا أن "نيسينا" و"فيفيديا" هما الاسمان التجاريان الأكثر شيوعاً وشهرةً للدواء بحد ذاته.

آلية العمل

يعمل عقار "ألوغليبتين" عن طريق تثبيط انتقائي لإنزيم "ديبيبتيديل ببتيداز-4" (DPP-4)، وهو الإنزيم المسؤول عن تكسير هرمونات "الإنكريتين" (incretin hormones) مثل GLP-1 (الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1) وGIP (الببتيد المنشط لإفراز الأنسولين المعتمد على الجلوكوز). ومن خلال تثبيط إنزيم DPP-4، يزيد "ألوغليبتين" من مستويات هرمونات الإنكريتين هذه ويطيل أمد نشاطها، مما يؤدي إلى تعزيز إفراز الأنسولين المعتمد على الجلوكوز من خلايا بيتا في البنكرياس وتقليل إفراز الجلوكاجون من خلايا ألفا. وينتج عن ذلك تحسن في ضبط مستوى الجلوكوز في الدم، وانخفاض في إنتاج الجلوكوز الكبدي، وتنظيم عام أفضل لمستويات السكر لدى المرضى المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

الحركية الدوائية

الامتصاص

يُعطى عقار "ألوغليبتين" عن طريق الفم ويُمتص بسرعة، حيث يصل إلى ذروة تركيزه في البلازما بعد حوالي ساعة إلى ساعتين من تناول الجرعة. يتمتع الدواء بتوافر حيوي جيد عند تناوله فموياً، كما يساعد الالتزام بجرعة يومية ثابتة في الحفاظ على تركيزات فعالة في البلازما لضمان التحكم الأمثل في مستويات السكر.

 

التوزيع

يتميز "ألوغليبتين" بحجم توزيع متوسط، مما يشير إلى توزيعه بشكل أساسي داخل السوائل والأنسجة خارج الخلايا. ويُظهر الدواء ارتباطاً منخفضاً إلى متوسط ​​ببروتينات البلازما (حوالي 20-30%)، ولا يخترق الجهاز العصبي المركزي بشكل كبير؛ ويدعم نمط التوزيع هذا عمل الدواء في الأنسجة المحيطية المشاركة في تنظيم الجلوكوز، مثل البنكرياس والكبد.

الاستقلاب (التمثيل الغذائي)

يخضع "ألوغليبتين" لعمليات استقلاب ضئيلة ويُطرح من الجسم بشكل أساسي دون تغيير. وتتم معالجة جزء صغير منه في الكبد، وبشكل رئيسي بواسطة إنزيم CYP2D6، إلا أن هذا المسار يلعب دوراً محدوداً في عملية التخلص الكلي من الدواء. ويتم التخلص من الدواء عبر المسارين الكلوي والمعوي (عن طريق البراز)، حيث تُطرح نسبة كبيرة منه دون تغيير في البول. يتميز عقار "ألوغليبتين" (Alogliptin) باحتمالية منخفضة لحدوث تفاعلات دوائية ذات أهمية سريرية، حيث إنه لا يثبط أو يحفز بشكل قوي إنزيمات "سيتوكروم P450" (cytochrome P450) الرئيسية. ومع ذلك، يمكن أن يؤثر القصور الكلوي على عملية التخلص من الدواء، مما قد يستدعي تعديل الجرعة والمراقبة الطبية.

الإطراح

يُطرح "ألوغليبتين" بشكل أساسي عن طريق البول، حيث تخرج نسبة تتراوح بين 60% و70% منه في صورة دواء غير متغير، بينما تُطرح نسبة أقل عن طريق البراز.

الديناميكية الدوائية

يُعد "ألوغليبتين" مثبطاً انتقائياً وفعالاً عند تناوله عن طريق الفم لإنزيم "ثنائي ببتيديل ببتيداز-4" (DPP-4). ويمارس تأثيره الديناميكي الدوائي من خلال تثبيط هذا الإنزيم، مما يؤدي إلى زيادة مستويات هرمونات "الإنكريتين" (incretin hormones) - مثل الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) والببتيد الموجه للأنسولين المعتمد على الجلوكوز (GIP) - التي تعزز إفراز الأنسولين المعتمد على الجلوكوز وتقلل من إفراز الجلوكاجون.

طريقة الإعطاء

يُعطى "ألوغليبتين" عن طريق الفم، وعادةً ما تكون الجرعة 25 ملغ مرة واحدة يومياً، سواء مع الطعام أو بدونه. ويُفضل تناوله في نفس الوقت كل يوم للحفاظ على مستويات ثابتة في الدم. كما يُنصح بالمراقبة الطبية المنتظمة لتقييم مستوى السيطرة على سكر الدم وإدارة أي آثار جانبية محتملة.

الجرعة والتركيز

الجرعة الموصى بها: 25 ملغ عن طريق الفم مرة واحدة يومياً.

تركيزات الأقراص: تتوفر الأقراص عادةً بتركيزات 6.25 ملغ، و12.5 ملغ، و25 ملغ (حسب المنطقة).

التعديل: قد يلزم تعديل الجرعة للمرضى الذين يعانون من قصور كلوي، وذلك وفقاً لتوجيهات الطبيب.

طريقة الإعطاء: يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه؛ ويُوصى بتناوله في وقت ثابت يومياً للحصول على أفضل تأثير.

التفاعلات الدوائية

بما أن الدواء يُطرح بشكل رئيسي عن طريق الكلى، فإن الأدوية التي تؤثر على وظائف الكلى قد تغير مستوياته في الجسم. وله تأثيرات ضئيلة على الأدوية الأخرى، ويمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، مع التوصية بالالتزام بموعد يومي ثابت لضمان أفضل تحكم في مستوى السكر في الدم.

التفاعلات مع الطعام

يمكن تناول "ألوغليبتين" مع الطعام أو بدونه، حيث لا يتأثر امتصاصه بشكل ملحوظ بنوع الوجبة. ويمكن للمرضى تناوله مع وجبة عادية أو على معدة فارغة دون التأثير على فعاليته، مما يجعله مرناً للاستخدام اليومي.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام "ألوغليبتين" لدى المرضى الذين لديهم فرط حساسية معروف تجاه الدواء أو تجاه أي من المكونات غير الفعالة (السواغات) الداخلة في تركيبه. يجب تجنب استخدامه لدى المرضى المصابين بالسكري من النوع الأول أو لعلاج الحماض الكيتوني السكري. وتجب توخي الحذر عند استخدامه للمرضى الذين يعانون من قصور كلوي حاد أو قصور في القلب أو لديهم تاريخ مرضي للإصابة بالتهاب البنكرياس، حيث قد تزيد هذه الحالات من خطر حدوث آثار ضارة. ولا ينبغي استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية إلا عند الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي.

الآثار الجانبية

تشمل الآثار الجانبية الشائعة لألوغليبتين (Alogliptin): الصداع، والتهاب البلعوم الأنفي (أعراض تشبه نزلات البرد)، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، واضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان أو ألم المعدة. وقد تشمل الآثار الأقل شيوعاً: الدوار، أو تفاعلات فرط الحساسية، أو ألم المفاصل. وفي حالات نادرة، قد يسبب ألوغليبتين التهاب البنكرياس أو تفاعلات تحسسية شديدة. وبشكل عام، يُعد الدواء جيد التحمل ولا يسبب عادةً زيادة في الوزن أو احتباس السوائل.

السمية

تُعد سمية ألوغليبتين أمراً غير شائع وعادةً ما تكون خفيفة، ولكنها قد تشمل أعراضاً هضمية مثل الغثيان أو انزعاج المعدة، بالإضافة إلى الصداع أو الدوار. وقد تتضمن المضاعفات النادرة ولكن الخطيرة: التهاب البنكرياس، أو تفاعلات فرط الحساسية الشديدة، أو ألم المفاصل. وتتضمن إجراءات التعامل مع الحالة عادةً التوقف عن تناول الدواء وتقديم الرعاية الداعمة، مع المراقبة الدقيقة لمستويات الجلوكوز في الدم ووظائف البنكرياس عند الضرورة.

رقم CAS
850649-61-5 (free base)
رقم CAS البديل
850649-62-6(Benzoate salt)