يشير فرط كلوريد الدم إلى حالة يكون فيها مستوى الكلوريد في الدم أعلى من المعدل الطبيعي. ويرتبط عادةً بالجفاف، واضطرابات الكلى، والإفراط في إعطاء المحلول الملحي، وفقدان البيكربونات نتيجة الإسهال الشديد أو الحماض الأنبوبي الكلوي. يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى الكلوريد إلى اختلال توازن الحموضة والقلوية في الجسم، مما يُسبب الحماض الاستقلابي الناتج عن فرط كلوريد الدم.

تُعدّ هذه الحالة ذات أهمية سريرية بالغة لأنها تُساعد المتخصصين في الرعاية الصحية على تشخيص اختلالات الكهارل والحموضة والقلوية، وتقييم وظائف الكلى، ومراقبة العلاج بالسوائل. يُساعد الكشف المبكر عن فرط كلوريد الدم وإدارته بشكل سليم على الوقاية من المضاعفات، وتوجيه العلاج المناسب، واستعادة توازن الكهارل، وتحسين النتائج الصحية العامة للمريض.